أكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "الذين أرادوا اغتيال النائب بطرس حرب، اعتقدوا أن جريمة من هذا الحجم قد تؤدي إلى إعادة خلط أوراق جديدة، وانتقال بعض القوى من ضفة إلى أخرى".
واعتبر أن "المحاولة أتت من جهة معينة للقول لجهات أخرى أنه من غير المسموح الانتقال تبعاً للظروف وللمصالح الخاصة، ومن جهة ثانية اعتبار المحاولة رسالة إلى الجميع، خصوصاً أولئك الذين بعثوا إشارات يطالبون فيها بالتمايز عن غيرهم في أمور كثيرة".
وأشار سعيد إلى أن "القصد من التركيز في عمليات الاغتيال على فريق 14 آذار دون غيره، هو إرهابه وجعل هذا الجسد مشلولاً سياسياً وأمنياً، فهناك حصار للدكتور سمير جعجع في معراب وآخر ضد الرئيس سعد الحريري بمنعه من العودة إلى لبنان, كما أن الرئيس فؤاد السنيورة مهدد أيضاً، ما يعني أن المطلوب شل هذه الحلقة ومنعها من القيام بالدور الوطني الذي تضطلع به".
وعما إذا كانت هذه المحاولات تتم ضمن أجندة محلية أم إقليمية، لفت سعيد إلى أنها "أجندة مزدوجة، فالذين يخافون هذه المرحلة الانتقالية يسعون دائماً إلى تغيير المعادلة وقلب الطاولة، وهذا لا يتم إلا من خلال إزاحة بعض القيادات الوطنية عن المسرح السياسي".