شن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير هجوماً غير مسبوق على الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله.
وصف الاسير بري ونصر الله بأنهما "مجرما حرب"، كما اتهم حزب الله بكل الاغتيالات التي وقعت وأولها اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولا إلى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب.
واعتبر الاسير، بري ونصر الله مجرمي حرب بسبب شن الاول حرب المخيمات، والثاني حرب تموز 2006. وسمى نصرالله بأنه "مراهق مقاومة"، لأنه قال أمام هول الدمار والخسائر نتيجة الحرب: "لو كنت أعلم بأن هذا ما سيحصل لما كانت هذه الحرب".
كلام الاسير جاء خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في خيمة الاعتصام المفتوح الذي يقيمه عند مدخل صيدا الشمالي على بوليفار الدكتور نزيه البزري بحضور حشد من المصلين.
وحمل الأسير على بعض ضباط المخابرات في الجيش اللبناني لا سيما الذين يعملون من وحي وأوامر بري، متهماً إياهم بالتضييق على الشبان المعتصمين من خلال استجوابهم واستدعائهم للتحقيق تحت حجج وذرائع مختلفة. وقال إن مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ما زال يحظى بالاحترام لكن بدأنا نضع علامات استفهام عليه.
وقال: "نحن لا نملك السلاح، وسنواجه أي قرار بإزالة الاعتصام بالقوة بصدورنا العارية وإلى أن يقتلونا جميعا، وندفن في دوار الكرامة، أي مستديرة مكسر العبد".
وقال "ان اعتصامنا سيبقى قائما في الشارع الى ما لا نهاية، حتى يحصل رئيس الجمهورية على تعهد من حزب الله وامل بالبحث الجدي لمسألة السلاح ضمن الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار.