بدأ التصويت في تيمور الشرقية في اطار انتخابات تشريعية ستحدد ما اذا كانت هذه البلاد قادرة على توفير امنها الذاتي قبل رحيل قوات حفظ السلام من هذه الدولة الفتية التي لا تزال تحت وقع عقود من العنف.
وقد فتحت مراكز التصويت عند الساعة السابعة صباحا على ان تغلق في الساعة 15,00 بالتوقيت المحلي. ودعي حوالى 645 الف تيموري الى صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم تحت انظار الامم المتحدة. وقالت الامم المتحدة انها تريد سحب القبعات الزرق المقدر عددهم بـ1300 جندي قبل نهاية العام كما هو مقرر ان جرت الانتخابات في هدوء.
وتسود اجواء سلمية هادئة الى حد كبير في تيمور منذ ان لقي 183 الف تيموري، اي اكثر من ربع السكان في تلك الاونة، حتفهم في اعمال عنف تبعت اجتياح اندونيسيا المجاورة البلاد مباشرة بعد رحيل القوة الاستعمارية البرتغالية في العام 1975.
لكن يتعين انتظار النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي لا يتوقع ان تعرف قبل ايام او حتى اسابيع، للتأكد من ان خطر حصول توترات بات مستبعدا.
ويبدو في الواقع ان ما من حزب قادر على الحصول على الغالبية المطلقة مما قد يؤدي الى فترة من عدم الاستقرار كما كانت الحالة اثناء الانتخابات التشريعية الاخيرة في العام 2007.
ويتنافس في اقتراع المؤتمر الوطني لاعادة اعمار تيمور، وهو حزب وسطي-يساري بزعامة رئيس الوزراء شانانا غوسماو، والجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة (فريتيلين. يسار) المحاطة بهالة النضال من اجل الاستقلال.