وأكد صبرا إجماع قوى المعارضة جمعاء على دعم الجيش السوري الحر وإسقاط كافة رموز النظام، مشدداً على أن سوريا المستقبل هي الدولة الديموقراطية المدنية، نافياً ما تداولته بعض التقارير عن خلاف وقع بين العلمانيين والاسلاميين على خلفية فصل الدين عن الدولة، موضحاً أن المجتمعين توافقوا على صيغة الدولة المدنية.
ورأى أن الوثيقة تؤكد على أحقية كل مواطن سوري، بصرف النظر عن دينه أو إثنيته، في الترشح لأي موقع حتى رئاسة الجمهورية.
