
اعتبر مرشح القوات اللبنانية وقوى 14 آذار للانتخابات الفرعية في الكورة الدكتور فادي كرم ام الكورة مدينة واحدة لا تميز بين بلدة واخرى في القضاء.
ولفت في حديث لـ"صوت لبنان 100,5" الى ان اصحاب السوء كثر ويمكن ان يحاولوا ايجاد خلافات بين الفرقاء "لذا نتخذ اجراءات امنية وهذه الامور من ضروريات السلامة العامة". واوضح ردا على سؤال: "لم نخالف القانون بوضع صور الترشيح في الاماكن العامة وهي من ضرورات المعركة الانتخابية".
واكد العمل "لتلافي اي اساءة لبعضنا وتجنيب المنطقة اي احتكاك"، متابعا: "ليشوهوا صوري فذلك لن يغير شيئا واطمئنهم انهم بعيدون جدا عن تشويه سمعتنا".
واذ قال ان لا بوادر لحصول مشاكل، ذكر كرم: "راجعنا القوى الامنية التي طمأنتنا الى انها قادرة على ضبط الاوضاع الامنية، ولدينا ثقة كاملة بوزارة الداخلية ونحن سنتجنب اي استفزاز".
واذ اوضح ان المعركة انتخابية ديمقراطية بين خطين وطنيين، رأى ان "باقي المرشحين لديهم مقربون منهم لكن المنطق السياسي ان ثمة مرشحين اثنين اساسيين في الانتخابات".
ولفت الى انه "ثمة محاولات لبث "خبريات" للتقليل من مصادقيتي امام الناس لكن اطمئنهم انهم سيفشلوا"، مواصلا: "لم ابدأ بالامس في الشأن العام بل منذ 25 عاماً وادائي معروف وصادق مع الناس". واردف: "اذكر من يهاجمني اننا كسيادسيين في لبنان كنا مجبورين ان نجلس في بيوتنا ونتنقل في مكاتب الاستخبارات السورية فيما حليفهم يتلذذ بهذا الموضوع والقيادة الحالية القومية الحليفة لنظام الطغيان في دمشق كان لا مشكلة لديها برؤيتنا "نتجرجر" الى السجون".
ولم يوافق كرم القول ان اميون باغلبيتها تؤيد الحزب القومي، فهم لديهم وجود في المنطقة لكن القيادة الحالية القومية لديها مشكلة اولا مع الانصار القوميين.
وبالنسبة لاعلان ترشيحه من منزل الراحل فريد حبيب، قال كرم: "لم يكن من الممكن الا ان ابدأ ترشيحي من منزل الكرامة القواتية والصمود. حزب القوات حزب ديمقراطي لديه نظام داخلي اعتمد من قبل القيادة وتم الالتزام به على اكمل وجه، آل حبيب يوافقون بشكل كامل على الترشيح وهم يعتبرون ان هذه معركتهم. لا خلاف ضمن 14 آذار بشأن الانتخابات وفي 15 تموز ستظهر النتائج".
وعن ترشيح جون مفرج، ذكر كرم ان "مفرج شكك بنفسه عندما قال انه في صميم 14 آذار ثم لم يقبل بقرارها، من المعروف ان الدكتور سمير جعجع لا يقدم اي وعود في هذا الاطار واشك ان يكون احد اعطى وعدا للاستاذ مفرج عام 2009". واردف: "اقول لجون مفرج ان ينتبه والا يأخذ بوعود من الفريق الآخر كي يبقى مرشحاً للانتخابات".
وبالنسبة للترشيح الانتخابات المقبلة، اكد كرم ان "آليات الحزب تحدد ذلك اضافة الى الاداء في حال النجاح". واشار الى ان الاحصاءات الاولية متفائلة ومشجعة ونأمل ان نكون فائزين لكن المعركة موجودة والفريق الاخر يستخدم كل الوسائل لتضييق الفارق الذي ظهر في الاحصاءات.
وقال: "لا نخبئ هويتنا السياسية لكن ثمة هوية سياسية لكل مرشح وانا هويتي على صوري لكن اسأل لم هوية المرشح الآخر ليست على صورته؟".
وذكر ان "الفريق الاخر استخدم محاولة تشويه السمعة والكلام الغوغائي غير الحضاري وكنت اعتقد ان ذلك ليس من شيم العقائديين لكن تبين ان القيادة الحالية بعيدة جدا حتى عن فكر مؤسسها". وشدد على ان المعركة تحولت الى معركة مهمة ابعد من حجم معركة فرعية، آملا مشاركة كبيرة من الناخبين.
واكد ان "مرشح القومي يناقض نفسه وهم خائفون لانه يتم خلق شيء جديد في اميون فيما الاهالي يقعون تحت ضغط القيادة القومية ويبدو ان الدكتور وليد العازار لا يقرأ التاريخ جيداً فالدكتور سمير جعجع لم يشارك في اي هدم للبيوت فكلنا نعرف من هو المسؤول في ذلك".
وأسف ان يعودوا الى الفترة السابقة ولمنطق الحرب وتعابيرهم تعابير امنية لانهم بقيادتهم الحالية ليسوا فريق سياسي بل فريق امني.
واضاف: "ترشيحي ديمقراطي فكيف لا يكون دخولا هادئا الى اميون كما قال مرشح القومي، نحن نتحدث بالفكر والمنطق فلم لا يجيبونا بنفس الطريقة؟"
ولفت الى ان ترشيحه تم وفق اسس ديمقراطية تبعا للنظام الداخلي والحديث عن عدم وجود ديمقراطية داخل القوات من قبل القومي كلام لا يستحق الرد. واكد ان "كل مرحلة ديمقراطية تؤسس لمرحلة اخرى ولوطن ولينظر الناخب ويختار من يريد بناء وطن ومن لا يريد ذلك ويراقب الأداء". وردا على سؤال، اوضح انه "في حال انتخابي لي دورين دور اول في كتلة القوات و14 آذار وعلى صعيد الكورة ساكون كما كان الشيخ فريد حبيب قريبا من الناس ولشؤون الكورانيين وساكون لجميع ابناء القضاء".
وبشأن التقارب المسيحي – المسيحي، قال كرم "التقارب يكون على اسس وطنية وليس على ملف واحد، لو كنا متفقين فذلك سيكون على الملفات الوطنية وملف السلاح والا يضعونا في تحالفات اقليمية تهدد البلد كان لا مشكلة بالالتقاء مع فرقاء من 8 آذار لكن الخلاف في لبنان ليس على نظرية صغيرة انما المسألة هي ماذا نفعل بدور البلد الاستراتيجي ووجهه وابتعاده عن الربط بالاسترايجية الايرانية والطاغية في سوريا".