#dfp #adsense

جعجع امام وفد “العودة الى الجذور”: ان فازت 14 آذار في الانتخابات عليها الحكم منفردةً وسيطرة حزب الله وحلفائه على الحكومة ادت لانهيار البلد

حجم الخط

(تصوير الدو ايوب)

 

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من طلاب متحدرين من أصل لبناني من شمالي القارة الأميركية يزورون لبنان ضمن برنامج “Back to roots” (العودة الى الجذور) بدعوة من دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية"، في حضور رئيس قطاع الانتشار في "القوات" انطوان بارد ومسؤول العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب أنطوني النشّار.

وكانت مناسبة شرح فيها جعجع مراحل تطور حزب "القوات اللبنانية" من تنظيم عسكري مسلّح أيام الحرب اللبنانية الى حزب سياسي ديمقراطي ذات تنظيم داخلي رائد في لبنان والشرق الأوسط.

واذ اعتبر"أننا كلبنانيين لا نزال نعيش في ظل دولة غير قائمة فعلياً بل هي مجرد مشروع في طور التنفيذ لأن لبنان هو بلد تعدّدي مؤلّف من مجموعات حضارية عدة"، شدد جعجع على ان "اتفاق الطائف هو الدستور الذي ينظّم هذه الدولة اللبنانية مع العلم ان بعض الأفرقاء يحاولون جاهدين إيجاد صيغة جديدة لتقاسم السلطة".

ورأى جعجع "ان حزب الله هو الحزب الوحيد الذي خالف اتفاق الطائف، فبعد أن سلّمت كلّ الأحزاب سلاحها الى الدولة اللبنانية بعد انتهاء الحرب في العام 1990 بقي حزب الله مسلّحاً بفعل التأثير السوري لكي يبقى أداةً استراتيجية في خدمة سياسة سوريا وايران في المنطقة".

وأشار الى ان "حزب الله هو دولة ضمن الدولة اذ لديه جناح سياسي وآخر عسكري وبالتالي لا يمكن أن نحظى بدولة فعليّة ما دام لدينا دولةً ضمن الدولة"، لافتاً الى ان "الأسوأ يكمن في أن هذا الحزب يمتلك قرار السلم والحرب في لبنان ما يُشلّ المؤسسات الشرعية ولاسيما بعد ان سيطر "حزب الله" وحلفاؤه على هذه الحكومة ما أدى الى انهيار البلد اقتصادياً وأمنياً".

وعن الوضع العام في المنطقة، وصف جعجع الربيع العربي بـ"الانعطاف التاريخي المهم والحقيقي، فالثورات العربية هي ثورات نابعة من الشعوب ضد الأنظمة الديكتاتورية وأي حكم آخر سيخلف هذه الأنظمة سيكون أفضل من سابقه"، مشيراً الى ان "الديمقراطية والحرية خرجتا من سجنهما الآن ولن تعودا إليه وبالتالي ستمر هذه البلدان بمخاضات عسيرة وصعبة للوصول الى أنظمة ديمقراطية كاملة مئة بالمئة قد تتطلب فترات زمنية طويلة ولكن على الأقل فإن المسيرة نحو الديمقراطية قد انطلقت ولن تعود الى الوراء".

ورداً على سؤال، أكّد جعجع أنه "اذا تمكّنت قوى 14 آذار من الحصول على الأكثرية النيابية في العام 2013 فيجب على هذه الأكثرية أن تحكم منفردةً لأن هذه هي اللعبة الديمقراطية الحقيقية والفعلية".
وفي الختام، التُقطت الصور التذكارية مع جعجع وزار الوفد مجسّماً عن الزنزانة التي اعتُقل فيها جعجع لمدة 11 عاماً بحيث أعلن الوفد عن نيته زرع شجرة أرز في عيون السيمان باسم رئيس حزب القوات اللبنانية تقديراً لعطاءاته وتضحياته لهذا الوطن.

من جهة أخرى، عرض جعجع مع سفير منظمة فرسان مالطا شارل هنري داراغون Charles Henry D’Aragon، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في القوات بيار بو عاصي، لأعمال ونشاطات المنظمة في لبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل