استنكر رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، منبها من المخططات التي تسعى إلى استهداف القيادات السيادية التي لطالما ناضلت ولا تزال من أجل أن يبقى لبنان سيدا حرا مستقلا، مؤكدا انه سيواجه هذه المحاولات المكشوفة لزعزعة الأمن في لبنان خدمة لأهداف باتت معروفة.
وأضاف في بيان: "إننا إذ نهنىء النائب حرب بنجاته من هذه المحاولة الآثمة، ندعو جميع القوى السيادية والاستقلالية إلى العمل معا من أجل مواجهة هذه المؤامرة المتجددة، كما أننا في الوقت ذاته نستغرب بشدة تقاعس السلطة التنفيذية الحالية عن ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد ولا سيما أنها ادعت أنها تملك المعلومات عن إمكانية عودة الاغتيالات السياسية ونقول إنه بدلا من مسارعة المسؤولين الرسميين إلى التنديد والاستنكار بكل محاولة اغتيال ولا سيما محاولة استهداف النائب حرب فيتوجب عليهم التحرك بفعالية لوقف هذا المسلسل الذي يطل برأسه على الساحة اللبنانية، وما على هذه الحكومة إلا الرحيل لأنها أثبتت عجزها في إدارة شؤون البلاد السياسية والأمنية والاقتصادية".
وختم البيان: "إننا في الاتحاد الماروني العالمي لطالما شددنا على تحقيق الوحدة المسيحية والمارونية، ونعاهد الجميع بأننا سنقف بجانبهم ولن نتأخر في تقديم كل التضحيات من أجل تحقيق المبادىء التي يناضل جميع اللبنانيين والمسيحيين في سبيل تحقيقها، من أجل أن يبقى لبنان وطنا سيدا حرا ومستقلا، يعيش فيه أبناؤه والأجيال المقبلة في عزة وكرامة".
وكان حرب قد استقبل رئيس طائفة الاقباط الاورثوذكس في لبنان وسوريا الأب رويس الاورشليمي الذي هنأه بسلامته من محاولة الاغتيال، وتلقى اتصالا من النائب أرتور نظريان والمطران عصام درويش.