#dfp #adsense

المرعبي: لنشر قوات من الامم المتحدة على الحدود مع سوريا لمنع التعديات الاسدية المتمادية

حجم الخط

جال النائب معين المرعبي في القرى التي تعرضت لقصف المدفعية السورية في وادي خالد، واستنكر التعديات الاسدية المتمادية على السيادة اللبنانية وعلى حياة وأمن واستقرار المناطق الحدودية اللبنانية.

وطالب الجيش اللبناني بتأمين الحماية والامن للاهالي ومنع التعديات السورية المستمرة من دون وازع. وجدد مطالبته بنشر قوات الامم المتحدة على امتداد الحدود اللبنانية – السورية لحماية الاطفال والنساء، محملا مسؤولية استمرار ما يحصل والدماء اللبنانية المهدورة على يد كتائب الاسد للسلطة التنفيذية ولقيادة الجيش لعدم القيام بمهامهم في الدفاع عن سيادة لبنان ومواجهة هذه الاختراقات الامنية الكبيرة وسقوط الضحايا.

وطالب الهيئة العليا للاغاثة بإعادة ترميم المنازل التي تضررت وتعويض ذوي الضحايا، شهداء وجرحى، الحاليين والسابقين إسوة بشهداء مبنى فسوح في الاشرفية.

وقال: "ان الشهداء الاربعة الذين قتلوا منذ اكثر من سنة في وادي خالد على يد القوة الامنية المشتركة لضبط الحدود والشهداء الثلاثة الذين اغتيلوا على يد كتائب الاسد والطفل ماهر حمد الذي قضى بنيران سورية في مركب صيد يملكه والده في العريضة، جميعهم لم تقم الهيئة العليا للاغاثة بتعويض ذويهم حتى الآن، علما ان شهداء مبنى فسوح الاجانب قد تم تعويض ذويهم بمبلغ 30 مليون ليرة لكل ضحية".

وسأل: "هل يجب ان يحصل الشهداء اللبنانيون عند الحدود الشمالية مع سوريا على جنسيات أجنبية لكي يتم تعويض ذويهم؟"

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل