#dfp #adsense

عون يتصرّف ليظهر دائماً “بطل الشاشة”…. شمعون: رغم كل ملاحظاتنا على أدائه يبقى بري الأنسب لإدارة المجلس

حجم الخط

انتقد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" دوري شمعون، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلاً: عندما يحلو له يقفل المجلس ويمرّر المشاريع التي تناسبه ان يصوّت عليها… وكل هذا يندرج في سياق نوع من الاستبداد نعرفه منذ زمن.

ولفت الى أننا امام واقع مرّ، إذ رغم كل ما لدينا من ملاحظات على أداء بري فإنه يبقى الأنسب لإدارة المجلس. وأضاف: هذا الواقع الموجود حالياً على الأرض يفرض علينا كقوى 14 آذار رئيس لمجلس النواب لا يمثّل سياستنا ولا نؤيد تحالفاته السياسية الداخلية والإقليمية ولا نعتبرها انها تصب في مصلحة لبنان.

ورداً على سؤال بشأن الإصطفاف الذي حصل بعد الجلسة الأخيرة لمجلس النواب لجهة إقرار اقتراح قانون تثبيت مياومي مؤسسة كهرباء لبنان. رأى ان العماد ميشال عون يتصرّف دائماً بشكل يظهره وكأنه "بطل الشاشة"، سائلاً: هل عون يحمل همّ المياومين او مصلحة البلد؟ بل كل ما يسعى اليه هو الظهور في الصورة وكأنه القائد او الرئيس المستقبلي. واستطرد شمعون:ان يكون رئيساً مستقبلياً ليس مطلبي، ولكن عون لا يرى أمامه سوى الكرسي.

وبشأن ما تبقى من هيبة الدولة بعد سلسلة الأحداث التي وقعت في الفترة الأخيرة، أجاب شمعون: عندما يكون هناك قوة مسلّحة ك "حزب الله"، وبدل ان تدير سلاحها الى العدو تديره الى الداخل وتستعمله سياسياً، و"توطي" يومياً "حيط الدولة"، ينتفي وجود الدولة. وإذ لفت الى أن لا علاقة ل "حزب الله" بما يحصل في الشمال، قال: هو المساهم الأكبر في سقوط هيبة الدولة. واعتبر أنه في حال أرادت الدولة ان تمارس سلطتها في الشمال فهناك من سيسألها عن التمييز في التعاطي وعدم فرض سلطتها على مناطق تواجد "حزب الله"، معتبراً ان لا سلطة للدولة حتى في ضواحي العاصمة.

وسأل: هل الذين خرجوا بالأمس لتنفيذ عملية اغتيال النائب بطرس حرب يأتون من المريخ ام من ضواحي بيروت. واستغرب الإمكانيات التي يتمتّع بها هؤلاء إذ بعدما تم توقيف أحد العناصر أتى من يدّعي انهم من مخابرات الجيش للقيام بمشهد سينمائي لإطلاق هذا العنصر قبل أن تصل الدولة لتقوم بواجباتها، وقال: ما حصل خطير جداً، ومن الممكن ان يكون هناك تنصّت على الخطوط، حيث علمت هذه العناصر ان سكان المبنى طالبوا المخابرات واستبقوا الأمر وادعو انهم هم من المخابرات.

وعن النتيجة التي يتوخاها الفاعلون من وراء استهداف حرب، في حال لا قدّر الله ان نجحوا في ما يخططون له، رأى شمعون ان موقع مكتب حرب في الطيونة ربما سهّل لهم التحرّك، وربما كان هذه المرة المستهدف بطرس حرب، ففي المرة المقبلة قد يكون سواه.

أما في ما يتعلق بتحركات قوى 14 آذار لإسقاط الحكومة، أوضح شمعون ان هناك منهجين الأول: إسقاط الحكومة، والقيام بتصرّفات سلبية تجاهها. والثاني: هو العضّ على الجرح قليلاً لانتظار الوقت الملائم أكثر لإسقاط الحكومة كي لا يشكل ذلك ضرراً على البلد. وقال: أنا من الذين رفضوا الإقتراح الثاني، ولكن تعوّدنا ان "نعدّ للعشرة"، مشدداً على أن مصلحة البلد لا تعني فقط مصلحة 14 آذار، بل مصلحة البلد تفرض علينا الترفّع عن كل مصالح أخرى. واضاف: فوقنا غيمة سوداء وعلينا ان نعرف تماماً كيف نتعامل معها.

على صعيد آخر، ورداً على كلام أمين عام "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" أحمد جبريل يكشف فيه أنه تلقى وعداً من الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله بأن حزب الله سيقاتل الى جانب سوريا في حال تعرّضت الى اعتداء خارجي، اعتبر شمعون ان اسرائيل لا تنتظر كلاماً يصدر عن جبريل للقيام بأي عدوان. وذكّر بما قاله نصرالله خلال حرب تموز عن أنه لو كان يعرف ان خطف الجنديين الاسرائيليين سيؤدي الى حرب لما أقدمت على ذلك. وأضاف: قد يكون في كتاب نصرالله انه خرج منتصراً، ولكن في كتابي انا، خرج خاسراً وخسّرنا العديد من الأرواح اللبنانية يضاف الى ذلك الخسائر المادية التي لم تكن الدولة بحاجة لخسارتها.

أما في الشأن السوري، فاعتبر شمعون ان مَن يعتبر ان النظام السوري يستطيع ان يقوم من تحت الركام فهو مخطئ، مؤكداً ان الحكم في سوريا لن يستمر. وأشار الى أن حلفاء سوريا في لبنان، من خلال تصرفاتهم على الأرض يحاولون إظهار قدراتهم، ولكن عندما يسقط النظام السوري سيتأثرون سلباً.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل