#dfp #adsense

أوغاسبيان: عودة الاغتيالات لا تتماشى مع أجواء الحوار

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب جان اوغاسبيان أن عودة الاغتيالات لا تتماشى مع أجواء الحوار السائدة في البلد، مذكرا بأن حزب الله يملك القرار الامني والاستراتيجي للحكومة ومسألة "داتا" الاتصالات مرتبطة بها، إضافة الى أن الحزب بات يلعب دورا في التوازنات السياسية. وأضاف: "بعد محاولة اغتيال النائب بطرس حرب لم يعد هناك إلتباس في موضوع الاغتيالات"، مشيراً الى أنه "اثر محاولة اغتيال رئيس "حزب القوات" اللبنانية الدكتور سمير جعجع زعم بعض المحللين الاستراتيجيين الكبار في "8 آذار" أن هذه العملية مركبة".

أوغاسبيان، وفي حديث الى محطة الـ"mtv"، لفت إلى أن الجميع لديهم تساؤلات عن سبب اختيار حرب، "فالنائب حرب رجل قانون بالدرجة الاولى، ومنفتح على كل القوى وخطابه موضوعي ويحترم الجميع وليس شخصا صداميا بالرغم من أنه لا يتراجع عن مواقفه"، معتبرا أن الهدف من وراء اغتياله "نشر البلبلة في الداخل اللبناني واهتزاز الاستقرار ووضع لبنان في مصافي الدول التي تحترق حولنا".

وعن استهداف قوى "14 آذار" قال: "الغريب في الامر أنه ما قبل الدوحة كان هناك مسألة النصاب والاكثرية داخل المجلس النيابي، وكنا نعتقد أن الاغتيالات تحصل بسببها، الا أن الاكثرية اليوم مع "8 آذار" والحكومة كذلك، واذا كان هناك عملية تغيير معادلات يجب أن يستهدف من هو في السلطة فلماذا إذا 14 آذار؟".

وردا على سؤال، نبّه أوغاسبيان الى أن "التحليلات غير المدروسة تأخذ البلد الى صدامات وحروب أهلية لا تحمد عقباها، وخطورة المسألة أن لبنان ليس في سُلّم أولويات القرار الاممي، وقد نكون غير موجودين أيضا، كما أنه ليس هناك من ضوابط عربية فالعالم العربي يعيش مخاض أزمات وحروب وغيرها وليس هناك من يهتم بنا، بالتالي في حال حصول أي صدام لبناني ليس هناك لا طائف ولا دوحة ولا تدخل اممي ولا دولي".

الى ذلك، كشف أوغاسبيان أن "حزب الله" بدأ منذ شهرين باستشارة بعض القيادات السنية وبعض الرموز ما اذا كانوا يقبلون برئاسة الحكومة، لكي يوهمونا بأنهم يفكرون بتغيير الحكومة من أجل الذهاب الى الحوار"، مشيراً إلى أن "الحكومة تغطي الارهاب بالداخل، والخطة الامنية بحاجة إلى قرار سياسي وهذا ليس متوفرا"، ومعتبرا أنه "لو لم يكن ميقاتي متواطئا بمسألة الامن لكان استقال من رئاسة الحكومة".

ولفت الى أن وزير الاتصالات نقولا صحناوي "في تيار سياسي لا يريد اعطاء المعلومات ونحن نريد معرفة السبب، فالبلد في خطر وهناك تفجيرات واغتيالات وتعديات على الحدود، ورغم من ذلك إنهم يتحججون بالقانون وهذا لا علاقة له بالتنصت".

من جهة أخرى، أكد أوغاسبيان أن "سلاح الحزب هو حافز لانتاج سلاح آخر"، معتبرا أن "الخطاب السياسي المتوتر هو أيضا سلاح، فهم يوافقون على عدم دخول لبنان في سياسة المحاور من ثم نسمع "حزب الله" يقول إن أي تعدي على سوريا سيؤدي الى تحرك الحزب عسكرياً". وأضاف: "انا كمواطن يُرعبني الخطاب السياسي الموجود حاليا، ويجب أن يقتنع "حزب الله" بأنه لا يستطيع أن يدير البلد بهذه الطريقة ونحن اليوم امام بوادر حرب أهلية".

وتابع أوغسبيان: "هناك بحث جدي في صفوف "14 آذار" بشأن الذهاب الى طاولة الحوار، وذلك عقب محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، فأهمية هذا الحدث جعلنا نعيد حساباتنا". وختم قائلاً: "لا يمكن لهذه الحكومة أن تستمر، ونحن لا نريد اسقاطها لا في الشارع ولا في المجلس النيابي، بل نريد من هذه الحكومة أن تقول أنه لا يجوز الاستمرار بحكومة تأخذ البلد لحرب اهلية، كما لا نريد حكومة وحدة وطنية بل حكومة انقاذية تشبه حكومة الرئيس ميقاتي عام 2005".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل