وذكرت اوساط سياسية لـ"الراي" الكويتية، انه وبمعزل عن محاولات رأب الصدع في العلاقة بين مكونات "8 آذار"، فان الرئيس نجيب ميقاتي وجد نفسه مضطراً للقفز فوق خلافات "اهل البيت" والدعوة الى انعقاد مجلس الوزراء، وذلك نظراً الى خطورة التطورات ولا سيما محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وهجوم "14 آذار" على الحكومة من بوابة عدم تسليم حركة الاتصالات الى الاجهزة الامنية، علماً ان تقارير توقعت العودة الى قرار سابق للحكومة بالسماح بحصول الاجهزة على "الداتا".
