وأشار زهرمان في تصريح لـ"لسياسة" الكويتية، إلى أن "حادثة إطلاق الضباط والعسكريين المتهمين باغتيال الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب أثّرت كثيراً على أهالي المنطقة، خصوصاً باستهداف رجلي دين معممين وإطلاق النار عليهما على أحد الحواجز التابعة للجيش اللبناني وقتلهما بدمٍ بارد".
ورأى زهرمان أن "محاولة اغتيال النائب بطرس حرب دليل إضافي بأن صفحة الاغتيالات فتحت من جديد بعد محاولتي اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب، وإننا كتيار "المستقبل" و"14 آذار" نحمّل الحكومة المسؤولية الكاملة عما يحصل من خلال إصرار وزير الاتصالات على حجب "داتا" الاتصالات عن الأجهزة الأمنية لاستباق أية عملية إجرامية"، لافتاً إلى "أن بعض المؤشرات تدل على فلتان أمني لم يشهده لبنان حتى في عز الحرب بأن يجرؤ المجرم ويقوم بتركيب عبوات ناسفة في وضح النهار، فهذه مسألة في غاية الخطورة، وهي دليل على غياب الدولة بشكلٍ تام ضمن الأراضي اللبنانية".
