الا ان المفاجأة كانت حين لفت طالب الى ان جولته الصيداوية هي ذات طابع استطلاعي، بشأن موقف القوى السياسية من اعتصام الاسير ورؤية هؤلاء من المعالجة التي يمكن ان تعيد الاجواء الطبيعية للمدينة، وان دولته يريد ان يعرف كامل المعطيات والحيثيات المتعلقة باعتصام الاسير ونظرة القوى السياسية له.
مصادر متابعة كشفت لـ"الديار" ان "اللقاء بين مبعوث الرئيس ميقاتي وامين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد كان صريحا جدا، لدرجة ان سعد خاطب طالب بالقول.. انقل سلاماتنا لدولة الرئيس، ونتمنى له ان يكون رئيس حكومة لبنان، وليس حكومة شارع المئتين في طرابلس.. وسأل عن المعايير المزدوجة في اهتمامات الرئيس ميقاتي.. ولماذا تتحرك كل اجهزة الدولة مع اي حادث امني يسجل في عاصمة الشمال طرابلس.. وتغيب الدولة بشخصياتها ومؤسساتها عن ظاهرة التحريض المذهبي الذي تشهده عاصمة الجنوب صيدا؟".
كنا نظن ان دولة الرئيس ميقاتي يتابع ما يجري في صيدا، قال سعد لطالب، على الرغم من مرور اكثر من 10 ايام على الوضع الذي شل كل مرافق المدينة، التجارية والاقتصادية والحياتية، فضلا عن حال القلق التي تسود المدينة.. على الاقل كان من المفترض ان يجيب على هاتفه.. المقفل دائما.
