أكد المعارض السوري البارز هيثم المالح أن "موقف المملكة في مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" في باريس أنصف حقوق الشعب السوري، ووضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالأزمة السورية"، مشيرا إلى "أن المطلوب من المجتمع الدولي الآن هو تطبيق البند السابع حسبما دعت المملكة".
وكشف المالح في تصريح لـ"عكاظ" أن "الخارجية الإيرانية فقدت الأمل من استمرار نظام بشار الأسد في الحكم، وسط موجة الانشقاقات التي عصفت بقوة الجيش واستمرار الاحتجاجات"، لافتاً إلى أن "الخارجية الإيرانية حاولت الاتصال به والحديث عن مرحلة ما بعد الأسد، إلا أنه رفض التعامل معها"، مؤكدا أن "أي حديث مع إيران هو انتحار سياسي، وأمر مرفوض من الحراك الثوري".
وأوضح، أن أحد الشخصيات نقل عن الخارجية الإيرانية رغبتها في التواصل معه لكنه رفض ذلك، لافتا إلى "أن طهران تعمل بين الفترة والأخرى على إرسال رسائل سرية للمعارضة"، مشيرا إلى "أن بعض هذه الرسائل جدي والآخر بغرض تشويه سمعة المعارضة في الخارج".
وفي السياق ذاته، أكد المالح أن "وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف طلب لقاءه في روسيا، لكنه أجاب أنه يرفض زيارة موسكو بأي شكل من الأشكال، مستدركا القول: ليس لدي مانع في مقابلة لافروف لكن ليس في موسكو".
وأضاف: "إن روسيا تفكر أيضا في بديل مضمون للأسد، وهم يدركون أن الحلقة المحيطة بالأسد بدأت تضيق الخناق عليه، لكنها تبحث عن شخصيات أخرى تحافظ على مصالحها المستقبلية".