رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق ان "الخطر الاسرائيلي يحاصر لبنان في الجنوب والنار مشتعلة على حدود لبنان الشرقية والشمالية وإسرائيل تعتدي على ثروتنا النفطية في البحر ولبنان محاصر بالتحديات والمخاطر، في حين ان شغل قوى 14 آذار الشاغل هو ان تتآمر لاسقاط الحكومة، وقال: "بالهم وهمهم وعينهم فقط على الحكومة لانهم لا يطيقون البقاء خارج السلطة".
واضاف خلال احتفال أقامته بلدية النبطية في ذكرى ولادة الإمام المهدي: "هم يراهنون على ان الخلاف بين الحلفاء داخل الحكومة يمنحهم فرصة للانقلاب عليها والعودة الى السلطة، هذا وهم ورهان على سراب لان متانة التحالف بين "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" أقوى من تفاصيل السياسة الداخلية، لكن هل الخلاف على تفصيل في السياسة الداخلية يعني فرصة لـ" 14 آذار" لتنقض على واقع البلد لتغير هويته او دوره او موقعه؟ هم واهمون ولن يحصدوا الا الخيبة تلو الخيبة".
ورأى ان الاستهداف المتواصل من قوى "14 آذار" للجيش واستهداف المقاومة وجهان لمشروع واحد من جهة واحدة ولاهداف واحدة، معتبرا ان هذا الاستهداف لا يخدم مشروعا وطنيا، بل هو استهداف لركائز الاستراتيجية الدفاعية للبنان أي الجيش والمقاومة ويريح ويفرح العدو وهو استجابة لمطلب اميركي.