اكد النائب نضال طعمة أن لا خوف على عكار من أبنائها، بل الخوف من تمييع الحقيقة، وطمس العدالة، معتبرا أن الجيش كان ويبقى العمود الفقري الذي يصون البلد ومن فيه.
وقال خلال استقباله وفودا شعبية في دارته في تلعباس الغربي لمن يستغل المنابر الإعلامية ليبدو انه المدافع عن الجيش: "إرحم هذا الجيش وكف عن زجه في مواجهات دونكيشوتية، فمشكلة أبناء عكار ما كانت ولن تكون مع جيشهم، فهم ما قسموه يوما، ولا استغلوه وتركوه وحيدا في الميدان، بل هم الذين آزروه في أكثر من موقع وخصوصا في مواجهته مؤامرة نهر البارد" .
واشار الى ان مشكلة أبناء عكار هي مع تسييس القضاء وسبي العدالة، مشددا على ان العكاريين ليسوا قطاع طرق بل هم أصحاب حقوق يمعن المعنيون في وضعها أدراج الرياح، وقال: "فليكن إعلان حقيقة ما جرى للناس، وتحمل المذنبين دون سواهم مسؤولية أعمالهم، في إطار محاكمة عادلة، لا يكون الطرف فيها هو الحكم، المدخل الحقيقي لإعادة عكار إلى موقعها الطبيعي في قلب الوطن النابض" .
وسأل طعمة: "من هم الذين يعرقلون المشاريع الإنمائية؟ غريب أمر هذه الحكومة، يجمعها العداء لأحرار البلد، ويفرقها أصغر مشروع إنمائي يمكن ان يؤدي خدمة للمواطنين. فما هو مبرر استمرارها في ظل مقاطعة واتهامات متبادلة وإقرار بالعقم على كل المستويات؟ هل أمسى حجب داتا الاتصالات عن الاجهزة الامنية، ووضع قيادات وطنية في دائرة الخطر هو الدور الأساسي الذي تبقى الحكومة من أجله؟".