#dfp #adsense

أبو فاعور: لا ملاذ ولا ملجأ ولا خيار للجميع إلا الدولة

حجم الخط

أكد وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور أن "لا ملاذ ولا ملجأ ولا خيار إلا الدولة ومن دون الدولة يسقط الوطن ونسقط جميعا، وقال: "ان أهل وقيادات ونواب والقوى السياسية الأساسية في الشمال في "تيار المستقبل" والجماعة الاسلامية وغيرها من القوى، كما غلبت تاريخيا منطق الدولة على أي منطق، ستغلب اليوم المنطق نفسه لأنهم يريدون لهذه الدولة أن تقوم".

ورأى ابو فاعور جاء خلال تمثيله رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في عشاء أقامته وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي أن "الزمن هو زمن قلق بامتياز، وثمة اسئلة تتراكم كل يوم، ونرى محاولات اغتيال لقيادات سياسية وخلافات وانقسامات وقطع طرقات واحراق دواليب وحوادث امنية تعيد الى الاذهان الكثير من المآسي والايام السوداء والمرة، ونرى أن يقين اللبناني بوطنه بدأ يهتز، وان قناعة اللبناني المقيم والمغترب بان هذا الوطن محصن بدأت تختل".

وقال: "لا يدعي أي طرف سياسي أنه يملك جوابا وحلا شاملا، ولكن بالحد الأدنى تمتلك كل القوى السياسية ان تتواضع بعض الشيء لأجل مصلحة الوطن، وقد كنا نتحدث عن 14 و 8 آذار وبتنا نتحدث اليوم عن انقسامات في الصف الواحد وعن لوحات وانقسامات ورؤى وتحالفات سياسية جديدة. هذا مخاض طبيعي في وطن طبيعي، ولكن في وضع كالذي نعيش فيه اليوم، فإن هذا الوطن لم يعد يحتمل رفاهية الانقسامات، فقضية المياومين في الكهرباء قضية مطلبية، ينظر اليها من باب المطلب المحق لهؤلاء المواطنين اللبنانيين في ان تقوم الدولة بواجباتها تجاههم من ضمن أطر التوظيف العامة ومن باب الامكانات المالية للدولة، ولكن عجبا كيف بين ليلة وضحاها تحولت هذه القضية الى قضية طائفية وسياسية".

أضاف: "على لبنان اليوم أن يختار بقرار أبنائه وقياداته وسياسييه بين ان يكون وطنا للمقابر او وطنا للمنابر، وبين ان يكون منارة او مغارة، وبين أن يختار بين قلم الرصاص وأزيز الرصاص، الذي لا نسمعه ولكن نتلمس سماعه، ونحن كقوة سياسية اخترنا ان يكون لبنان منارة ووطنا للمنابر ولقلم الرصاص، وعلى أهل السياسة ان ينحازوا الى وطن الضمير الحي وليس الى الرصاص الحي".

وسأل: "هل نريد ان نعود لكي تتقاسمنا الطوائف والمذاهب والمتاريس وأكياس الرمل والاناشيد الحزبية والطوائف والبزات المرقطة بألف لون لألف دولة والف طائفة؟ هل هذا هو الخيار الذي ينتظره الشعب اللبناني من القوى السياسية؟".

ولفت إلى ان "الشمال منطقة عزيزة وغالية وقدمت الغالي والنفيس في سبيل الوطن، وتشارك اهلها مع أهل جنوب لبنان وكل الوطن في انها قدمت وتقدم التضحيات في الجيش وكل المؤسسات من اجل الوطن. انتم ركن الدولة والجيش واذا ما حصل خطأ وقد حصل خطأ، فهذا الخطأ يصحح في المؤسسات والقضاء عندما يثبت ويجب ان يثبت قضاؤنا انه قضاء نزيه وعادل وشجاع، والمحاسبة يجب ان تحصل في المؤسسات ولا يجوز ان نرد على الخطأ بخطأ يخرج هذه المنطقة الطيبة من علاقتها مع الدولة ومع الجيش والمؤسسة العسكرية وقيادتها الحريصة كل الحرص على علاقة الجيش بالمواطنين ولا سيما أبناء الشمال".

وختم قائلا: "إذا كان هناك من خلاصة يتشارك فيها كل ابناء لبنان هي خلاصة واحدة وحيدة من كل الطوائف والمذاهب والاطياف والاطراف والقوى وهي أن لا ملاذ ولا ملجأ ولا خيار إلا الدولة ومن دون الدولة يسقط الوطن ونسقط جميعا في الفخ الذي ما كدنا نخرج منه في سنوات قليلة مضت على هذا الوطن".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل