أبلغ العماد ميشال عون صحيفة «السفير» انه يرفض رفضاً باتاً إحالة قضية مقتل الشيخين في عكار الى المجلس العدلي، معتبراً ان مثل هذا الامر «ينطوي على إساءة للجيش اللبناني، لا يمكن ان نقبل بها».
وشدد على وجوب ألا يصبح الشارع هو القضاء، فيحدد تحت الضغط كيفية المحاكمة ثم يتهم ويصدر الحكم، محـــذرا من الانعكاسات الخطيرة لمثل هذا السلوك على صورة الدولة واستـقرار المجتمع. وقال: إذا شاركنا في جلسة مجلس الوزراء سنصوت ضد الإحالة، وليتحمل الآخرون مسؤولياتهم.
وأكد عون ان «الخلاف الحاصل مع شركائنا في الاكثرية حول ملف المياومين ومشـروع الاصلاح، لا يمكن ان يطال الجانب الاستراتيجي من العلاقة والمتصل بسلاح المقاومة الذي لم تنته وظيفته بعد».
وشدد على متانة العلاقة الشخصية التي تربطه بالأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، لافتاً الانتباه الى انه يتشارك وإياه «في العديد من القيم الأخلاقية والوطنية، وقد خضنا سوياً تجارب مشتركة في مراحل صعبة». وأشار الى ان هذه العلاقة هي خارج دائرة الازمـة الاخـيرة، وستـبقى بمنأى عن العـوارض الجانبية لأي تباين يرتبـط بقضايا داخلية.
وأوضح ان خيار الاستـقالة من الحكومة ليس مطروحا الآن، «إلا اننا لن نتردد في الاعتكاف متى وجدنا ضرورة لذلك».