لم يجد صهر الجنرال، الوزير جبران باسيل، شاهدا على كلامه عن الاشكال غير اللبنانية حولنا والسعي للمحافظة على التراث والابداع اللبناني الذين تحدث عنهما في يوم الليموناضة في البترون الا في دعوته السفير الايراني غضنفر ركن ابادي للمشاركة في اليوم المذكور؟!
علاقة تيار عون مع ايران وسوريا و"حزب الله" معروفة وعلنية منذ عودة الجنرال في ايار 2005 وتوقيعه ورقة التفاهم مع "حزب الله" في شباط 2006، وهذه العلاقة تحكم مواقفه السياسية التي تصب من يومها في مصالح المشروع الاقليمي الذي تقوده الدولتان على مستوى المنطقة ولبنان.
الوزير باسيل لولب العلاقة مع الجمهورية الاسلامية في ايران وهو يسعى منذ ان فرضه "حزب الله" وزيرا على الحكومات المتعاقبة الى توقيع بروتوكولات واتفاقات مع طهران، كان آخرها مشروع بحيرة شاتين في جرد تنورين، الذي يحاول صهر الجنرال تمريره على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة على الدولة الفارسية والخوف من ان يوصل المشروع الى تواجد خبراء وفنيين و"حراس ثوريين" الى اعالي منطقة البترون؟
قد يكون هدف مشاركة السفير ابادي استرضائي في اطار مسعى محور الممانعة لايجاد مخرج لعودة الوزراء البرتقاليين الى صفوف حكومة الميقاتي؟ وهذا مفهوم في السياسة التي يدور عون في فلكها راهنا، اما بقية كلام باسيل المنمق فيأتي تحت عنوان "خوش تراث" وعادات! وخوش سياحة ومصطافين! وخوش اماديد! وخوش بوش…مع البرتقالي "ما في"!!