#dfp #adsense

من هو الداعم الاول للجيش اللبناني؟

حجم الخط

منذ بداية الحرب اللبنانية سنة ١٩٧٥، ولبنان الكيان يتعرض لكل انواع البطش والإرهاب، فيما السلطة السياسية في تلك المرحلة لم تقم بواجبها لكي توقف الاعمال المخلة في الأمن.

وكانت الفوضى تعم كافة المناطق اللبنانية، والمليشيات بدأت تمارس السلطة البديلة عن الدولة والأجهزة الأمنية، اما في المناطق التي تسيطر عليها "القوات اللبنانية" فكان لدى الجيش اللبناني والسلطة والحكومة حرية الحركة، واكثر من ذلك كان رهان "القوات اللبنانية" والجبهة اللبنانية قيام دولة وجيش وقضاء .

لقد وقفنا بجانب الجيش ودعمناه عندما جاءت إتفاقية القاهرة في العام 1969 لتروضه وتكسر من هيبته امام البندقية الفلسطينية، وعندما تم التعرض اليه من جانب الجيش السوري المحتل على باب ثكنة الفياضية.

لقد دعمنا الجيش اللبناني في مرحلة نهوضه عندما كان قائده العماد ابراهيم طنوس واستمر هذا الدعم مع العماد ميشال عون، ولم يكن لدينا النية لكي نحل مكانه بل كنا نراهن على نهوضه ولعب دوره على كافة الاراضي اللبنانية.

في تلك المرحلة كانت "القوات" والجيش قوتين تتقاسمان الجبهات وكان التنسيق قائم، وكان التعايش بين هاتين القوتين امر لا مفر منه، وأتذكر في تلك المرحلة كلمة الدكتور جعجع عندما قال: "اذا ربح الجيش ربحت القوات واذا خسرت القوات بيخسر الجيش"، هذا الكلام كان نابعاً من ضمير هذا الرجل وكان يقوله من دون اي رياء، وكان يريد لهذا الجيش الوطني ان يلعب دوره كاملاً في المحافظة على سيادة لبنان .

أتت "حرب الإلغاء" على الأخضر واليابس، والذي رفع شعار لا للمليشيات على الأرض اللبنانية نسي او تناسى انه كانت على الأراضي اللبنانية مليشيات "البعث" و"القومي" و"الاشتراكي" و"آمل" و"حزب الله" و"المردة" و"حركة التوحيد" وغيرهم من المليشيات، ولم ينتبه سوى لـ"القوات اللبنانية" وحاول إلغائها والغريب في الامر انه لم ير سوى "القوات اللبنانية".

ان "القوات اللبنانية" وعلى رأسها الدكتور سمير جعجع يدعمون قيام دولة لبنانية فيها جيش واحد لا جيشين، وسلطة أمنية واحدة لا سلطتين، وحكومة تستمد قوتها من شعبها في صناديق الاقتراع ولا تأخذ توجيهاتها من احد.

نريد دولة فهل هذا قليل على هذا المجتمع الذي تعرض طيلة اربعة عقود للذل والهوان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل