رأى ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع افريقيا، أن الانتخابات البرلمانية في ليبيا جرت بصورة مقبولة، إلا انها لم تخفف من حدة التوتر في البلاد.
واشار مارغيلوف في حديث الى وكالة "ايتار – تاس" الروسية للانباء الى انه حسب المعطيات الاولية يتقدم فيها اتحاد القوى الوطنية العلماني وهذا امر يخرج عن المألوف بعد "الربيع العربي" كما جرى في انتخابات تونس ومصر، حيث فازت القوى الاسلامية، مشيرا الى انه حسب المعطيات التي لديه، فإن اتحاد القوى الوطنية الذي يضم في صفوفه قوى ليبرالية ومستقلة بزعامة محمود جبريل حصل على 60 بالمئة من الاصوات، في حين حصلت القوى الاسلامية على 40 بالمئة من الاصوات.
وثمّن مارغيلوف ايجابيا اجراء الانتخابات في ليبيا بعد الثورة، مشيرا في الوقت نفسه الى انها لم تخفف من حدة التوتر التي تعيشها ليبيا والمناطق الساحلية للقارة الافريقية ومنطقة القرن الافريقي كذلك، حيث تتشكل جبهة ارهابية في المناطق الواقعة الى الجنوب من مناطق شمال افريقيا، وقال: "ستحصل مجابهة ليس فقط بين الليبراليين والاسلاميين، بل وبين انصار الدولة المركزية وانصار الفيدرالية. لقد انتهت الانتخابات الاخيرة بحصول مواجهة واطلاق النار في المنطقة الشرقية، بسبب اعتراض المنطقة الشرقية على منحها 60 مقعدا في البرلمان مقابل 100 مقعد للمنطقة الغربية و40 مقعدا للمنطقة الجنوبية، اضافة الى النزاعات القبلية التي انتقلت الى خارج حدود ليبيا"، معتبرا أن الحديث عن ان هذه الانتخابات ستوحد المجتمع الليبي امر سابق لاوانه.