دعا الوزير السابق سليم ورده القوى الأمنية الى بذل مزيد من الجهود التي تقوم بها مشكورة، في مكافحة المخدرات على كل المستويات، والإلتفاف حولها فيكون الغطاء الشعبي أقوى من كل الحمايات التي تقوض إنجازاتها، وتكبل عملها، الى جانب دعم مبادرات المجتمع المدني الناشط في التوعية على مخاطر المخدرات وتعميمها.
وقال وردة في بيان بشأن تفشي آفة المخدرات: "حتى لا تكون حياة شاب زهقت باكرا بعد أن صرعته المخدرات، وفجيعة عائلته التي سلبت هناء العيش، وجزع مجتمع أفاق، بعد غفلة، على أن المخدرات تنشط في السر، ويمكنها ان تتسلل إلى كل بيت فيستحيل جحيما، حدثا تطويه الأيام، على غرار سابقاته، بل يتفجر الألم والحزن والغضب حربا لا تستكين في وجه زراعة المخدرات وتصنيعها واستيرادها والإتجار بها وترويجها، التي تنال من جذوة المجتمع اللبناني في وقت لم تقعده كل الحروب والأزمات الأمنية والإقتصادية التي مر ويمر بها، فتستمد الحرب على المخدرات قوتها من ذكرى شباب رحلوا، لينبعثوا في كل حياة يتم انقاذها من الإدمان".