واشار ابو جودة الى انه حتى تاريخ اليوم لم يكن هناك جواب رسمي وجدي من المعنيين بهذا الموضوع، انما فقط وعود وتصريحات غير مجدية، سائلا: "ألا يحق لهذه المنطقة بمدخل وبمخرج لائق على مستوى المنطقة كسائر المناطق الاخرى التي تشهد زحمة جسور وانفاقا وبنى تحتية بملايين الدولارات".
وشدد ابو جودة على ان اهالي المتن والمسيحيين خصوصا لن يقبلوا ان تهدر حقوقهم وان يتم التعامل معهم بصفة مواطنين درجة ثانية وهم الذين يسددون الضرائب ويقومون بكامل واجباتهم تجاه دولتهم، مشيرا الى ان المسؤولين لم يتركوا لسكان المتن وخصوصا اهالي وسكان جل الديب – بقنايا والجوار اي خيار سوى النزول الى الشارع وتصعيد مواقفهم لتحقيق مطالبهم.
وطالب ابو جودة "المعنيين برفع الغبن الحاصل عن مالكي العقارات من ابناء جل الديب وساحل المتن بخصوص ملف "ايكوشار" الصادر بموجب مرسوم تخطيط رقم 5811 تاريخ 27/10 1966 اي ما يعادل 46 سنة من الظلم، حيث سقط حق الدولة وفقا للقانون رقم 58 تاريخ 8/12/2006، مشددا على ان هذا المطلب ليس بأقل من مطلب مدخل ومخرج المتن من جل الديب ويجب التعامل معه بكل جدية لان مالكي العقارات لن يرضوا بأي مماطلة من المسؤولين بعد اليوم.
