جيشان واثر لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور واعطائه دعوة رسمية من نظيره الصيني لزيارة الصين، أمل في أن تجد سوريا الهدوء والاستقرار وبالطرق السياسية أي من خلال الحوار بين كل الاطراف السورية، متمنيا أن يصل الحوار الى خطة إصلاح من شأنها أن تسمح للسوريين بالنهوض والتطور، وفي نهاية المطاف تمكنهم من تحسين مستوى المعيشة لأفراد المجتمع.
وردا على سؤال عما إذا كانت الصين ما زالت متمسكة بالرئيس الاسد، قال: "بالنسبة للصين المسألة ليست في اننا نتمسك بشخص أو بآخر، وليس هناك من شك بالنسبة الينا اننا لا نأخذ طرفا في الشؤون الداخلية لأي بلد. هذا ليس دورنا، وما نأمل هو فقط تشجيع الافرقاء المختلفين في أي بلد يشهد الاضطرابات، على الحوار والوصول الى حلول سياسية تتجاوب مع طموحات الجميع للعيش معا بشكل أفضل".
