اعتبرت اوساط في قوى 14 آذار ان زوار دمشق نقلوا الى الفريق الاكثري معلومات مفادها ضرورة السعي الى رأب الصدع بين اطراف الاكثرية وبذل كل جهد ممكن لتقريب وجهات النظر والحؤول دون سقوط الحكومة.
واوضحت ان هؤلاء ركزوا على ثلاث نقاط: تحصين العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله ومنع وصولها الى حافة الخيار الحاسم، ترتيب العلاقات بين التيار والرئيس نبيه بري ومعالجة كل خلل في هذه العلاقات بما تيسر لإبقاء التحالف الثلاثي قائما ومتيناً.
ولفتت الى ان المعطيات السورية المستجدة حملت النائب ميشال عون على تلطيف خطابه وخفض سقف مواقفه بعدما كان عازما على قلب الطاولة بفعل شعوره بتمرير صفقة ما على حسابه ومحاولة اقصائه سياسياً.