يناقش خبراء ومختصون من اسرائيل وقبرص وتركيا ودعم الاتحاد الاوروبي اذا كان الغاز الطبيعي الذي تدعي اسرائيل أنه داخل مياهها الاقليمية قاعدة للتعاون بين الدول المطالبة في حقها في الغاز، أم يتحول الى سبب لنشوب حرب في المنطقة.
ويتم هذا النقاش في محاولة لايجاد حلول سلمية لفض الخلافات القائمة بين اسرائيل وبين لبنان وكذلك بين تركيا وبين قبرص، خصوصاً بعد أن رفضت اسرائيل مطلب التوقف عن التنقيب عن الغاز في المناطق المختلف عليها.
وبحسب الاسرائيليين، فان الجهود تبذل للتوصل الى صيغة تفاهم تكون مقبولة عليها وعلى لبنان.
وعلى رغم الازمة في العلاقة بين تركيا واسرائيل منذ الاعتداء على سفينة مرمرة، الا ان ممثلين اتراكاً وصلوا الى تل أبيب للمشاركة في مؤتمر خاص للبحث في الموضوع، وشارك فيه ممثلون عن قبرص والاتحاد الاوروبي واجمع المشاركون على ضرورة التواصل الى اتفاق يحول الغاز الطبيعي في مياه الشرق الاوسط الى ثروة تستفيد منها الاطراف كافة.
من جهتهم، يضع الاتراك القضية في غاية التعقيد ويرون أنها تتطلب وقتاً من الزمن.
وتأتي الجهود المشتركة في وقت دلت أبحاث جديدة على احتمال وجود كميات هائلة من الغاز في هذه المنطقة كلما امتدت أعمال التنقيب نحو الشمال.
أما الأوروبيون، فيقولون ان الثروة الطبيعية ستكون في صالح جميع دول المنطقة، ويتحدثون عن أرباح مالية ضخمة متوقعة وهم يريدونها أن تكون اساساً لسلام في المنطقة.