اعتبر الممثل الخاص للامم المتحدة في ليبيا ايان مارتن الاثنين ان السيطرة على الكتائب الثورية هو التحدي الاكبر للحكومة الليبية المنبثقة من الانتخابات.
وقال مارتن خلال مؤتمر صحافي: "مصير الكتائب الثورية هي المسالة الرئيسية للحكومة الجديدة".
واشار الى ان الامن كان من بين المخاوف الرئيسية لليبيين الذين شاركوا السبت في اول انتخابات تشريعية منذ سقوط نظام القذافي.
واضاف ان الناخبين ياملون في تشكيل "جيش جديد تحت قيادة ديموقراطية" و"شرطة اكثر فاعلية"، ودمج المقاتلين الثوار في هاتين القوتين او تسريحهم.
وقال: "تبقى هذه مهمة هائلة والتحدي الاكبر على الارجح الذي ستواجهه الحكومة الجديدة".
واكد مارتن الذي يقود بعثة الامم المتحدة في ليبيا انه بعد الانتخابات، يمكن للحكومة ان تعالج هذه المشكلة متسلحة بالشرعية التي تستمدها من كونها منبثقة من عملية ديمقراطية.
واضاف: "هذا ينطبق على كل قضية مقبلة في ليبيا وليس على حالة سيف الاسلام القذافي بنوع خاص".
وتابع: "سنبذل جهدنا للمساعدة في تطبيق العدالة المنصفة بصورة عامة من دون ان نتدخل بصورة خاصة" في حالة بعينها.
وقالت المحامية الاسترالية ميليندا تايلور التي افرج عنها في الثاني من تموز بعد احتجازها قرابة شهر في الزنتان في غرب ليبيا، الجمعة ان حق موكلها سيف الاسلام القذافي بمحاكمة عادلة لم يعد مضمونا.