#dfp #adsense

“الوطني الحرّ” يدفع ثمن تحالفاته… أبي اللّمع: الحكومة الحالية فشلت لأقصى الدرجات في توليها زمام الأمور

حجم الخط

أكّد القيادي في حزب "القوات اللبنانية" إدي أبي اللّمع أن كلام النأي عن النفس ليس في محله أثناء ادارة الحكومة، والاصطفاف الذي حصل من وراء المشكلة التي حصلت على حاجز للجيش في مقتل الشيخين عادي، مشددا على خطورة المسألة، رافضا الوصول لفكرة الفتنة.

وأوضح أن اصحاب الحق يريدون تحقيقا يظهر ما حصل، وأن يكون التحقيق جديا لأن أبناء عكار يطالبون بالعدالة.

وأضاف أبي اللّمع في حديث عبر "أخبار المستقبل"، أن التهريب قائما منذ زمن والحدود غير مضبوطة، لافتا الى أن موضوع التصويب والاتهام هو الأهم هنا وهو ما يشكل خطرا على لبنان، مشيرا الى أن التهريب ليس من طرف واحد واتهام طرف معين فقط يهدد بافتعال فتنة، مطالبا بدعم مؤسسة الجيش اللبناني وعدم التحجج بضعفها من أجل الابقاء على السلاح غير الشرعي.

وتابع: "التيار الوطني الحرّ يدفع ثمن تحالفاته الخاطئة، وكل الأمور تحلّ في لبنان بالتعاطي الايجابي، وتعاطي التيار ونهجه خطر على لبنان خصوصا وأن ونهج حلفائه خاطىء. والاصلاح ليس بالعناوين بل هو كسب الأكثرية على الأمور التي يجب معالجتها، ويجب الا نختلف مع كل الأفرقاء لكي نحل مشاكلنا وهذا ما يقع فيه التيار. وتلاقي القوات والتيار كان على خلفية خطأ دستوري كان علينا معالجته".

وأشار أبي اللّمع الى أن ملف المياومين هو تراكم للمشاكل على مرور السنين، مضيفا أنه مرتبط بالوصاية السورية التي يعيش اللبنانيين خلفياتها اليوم، لافتا الى أن الحلّ يجب الا يكون على حساب المؤسسات وعلى حساب المواطنين والعمال.

وأضاف: "لدينا موقف من سلاح "حزب الله" الذي كان يريد أن يحكم من خلاله الدولة اللبنانية، وهذا الموقف نختلف عليه مع الأكثرية الحالية، ونحن وحلفاؤنا لدينا اعتبارات بوجه النظام السوري مختلفة تماما عن الأكثرية الحالية في الحكومة، ونختلف على الكثير من الأمور الأساسية، والذي أركز عليه هو أن علينا التكلم باستقامة عن المؤسسات والتعاطي مع المشاكل كما يجب وبالطريقة اللائقة، وليس كما تفعل الأكثرية الحاكمة اليوم والتي فشلت لأقصى الدرجات في توليها زمام الأمور".

وختم أن تحالف "التيار الوطني الحرّ" مع "حزب الله" كان طريقة شراكة سلطة خارج السلطة، وهو تحالف سلطة بداخل الدولة تحكم بالسلاح، مضيفا أن هذا التحالف لم يقنع كل الشعب اللبناني، لأن قسم كبير منه ضد أي سلاح خارج الدولة، مشددا على التمسك بالمؤسسات وبالدولة الموحدة، لافتا الى أن الانتخابات الديمقراطية المقبلة تقرر من سيكون في السلطة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل