وأشار المرجع في تصريح لـ"السياسة" الكويتية، إلى أن تحليل حركة الاتصالات قد يفضي إلى معرفة هوية المشاركين في محاولة الاغتيال ومن يقف وراءهم، محذراً من أن أي تلكؤ في هذا الموضوع يعرقل التحقيق ويغطي القتلة، لا بل إنه يشجعهم على المضي في مسلسل إجرامهم بحق الشخصيات السياسية في لبنان التي تدور في فلك "14 آذار"، ما يشير بوضوح إلى أن الجهة التي تقف وراء الاغتيالات التي حصلت في لبنان هي واحدة.
وشدد المرجع على وجوب التشديد على طابع السرية في التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية في محاولة الاغتيال لكشف خيوطها وتفاصيلها كافة، باعتبار أن عدداً من المشاركين فيها باتوا معروفين ويُعمل على تعقبهم لإلقاء القبض عليهم، محذراً من إمكانية استهداف شخصيات سياسية أخرى بعد فشل محاولة اغتيال حرب لأن القرار اتخذ بإدخال لبنان في الفوضى مجدداً.
