قبل ايّام قليلة على الزيارة التي سيقوم بها مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليم بيرنز الى بيروت، كرّرت الولايات المتحدة الأميركية قلقها من ان تؤدّي التطوّرات في سوريا الى المساهمة في عدم الاستقرار في لبنان.
وعلمت "الجمهورية" انّ تعديلات طرأت في الساعات الأخيرة الماضية على موعد زيارة بيرنز بسبب غياب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن البلاد ليومين غداً وبعد غد بمناسبة زيارته الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وكبار المسؤولين الفرنسيّين، ما يعيق مواعيد بيرنز في بيروت التي لا يريد أن يزورها من غير لقاء سليمان.
وهناك برنامج لاستعجال زيارته في الساعات المقبلة أو تأجيلها الى حين عودة سليمان الى بيروت الجمعة المقبل. ولم يحسم بعد الخيار الذي ستتّخذه الإدارة الأميركية.
وفي المعلومات أنّ بيرنز سينقل الى سليمان دعوة رسمية للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما في أيلول المقبل، على هامش أعمال الدورة العادية للجمعية العام للأمم المتحدة في النصف الثاني من شهر أيلول، وترك الخيار ليكون اللقاء في نيويورك أو واشنطن من دون أن يُحسم الأمر.