وأشارت الأوساط لصحيفة "المستقبل" الى أن هذا القرار لا يُسقط استراتيجية المطلب الأساسي بإحالة الموضوع على المجلس العدلي، ولكن إذا جاء القرار على سبيل تصحيح الخطأ فهناك تأييد له وأكبر دليل على تصحيح الخطأ يعني أن هناك خطأ، لافتةً الى أن المطلب الأساسي لن يتغيّر مع الترحيب بكل تصحيح للخطأ، لكن هذا لا يعني التراجع أو التنازل عن الخطأ البديهي أو الطبيعي، ولا يسقط الحق الأساسي بالإحالة على المجلس العدلي لأسباب إنسانية وقانونية وأمنية وغيرها.
