جدد النائب معين المرعبي، خلال جولة له على القرى والبلدات الحدودية، دعوته الجيش اللبناني الى الانتشار فعليا على الارض والى حماية الاهالي وتأمين مظلة أمان واستقرار لهم والحد من هذه الانتهاكات السورية المتمادية والتي باتت لا تقيم اي اعتبار لا لسيادة لبنان ولا للقرارات والمواثيق الدولية التي تحمي الحدود بين البلدان.
كما جدد مطالبته بنشر قوات من الامم المتحدة على طول الحدود البرية اللبنانية السورية بما يسهم في ابعاد المخاطر المحدقة بأبناء القرى والبلدات الحدودية التي تعاني ما اضطر العائلات الى النزوح يوميا من منازلها للاحتماء في اماكن آمنة.
وأبدى المرعبي أسفه لصمت الحكومة – اذا كان من حكومة في لبنان- كما قال، ازاء هذا التعدي السافر من قبل النظام السوري الذي يستبيح يوميا السيادة اللبنانية، متسائلا: "ترى من يحمي الناس؟ ولماذا هذا التخلي من قبل الحكومة ومؤسساتها العسكرية عن مسؤولياتهم؟ ولمن يلجأ المواطن المهدد كل لحظة بخطرالموت ولمن يشتكون؟
وحذر المرعبي من ان الامور بلغت حدا لم يعد مقبولا السماح باستمرارها على هذا النحو، معتبرا ان الاعتداءات السورية الاخيرة جاءت ردا مباشرا على قرار نشر المزيد من قوات الجيش الذي اتخذته الحكومة العظيمة، وهذا يعني بان النظام السوري لا يقيم وزنا ولا اعتبارا لا للحكومة المتمسكة حتى الان بالنأي بنفسها عن مصالح ابنائها ولا لقراراتها.