رأى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني انه بعد مرور عام على تأليف الحكومة، لم تحقق أي إنجاز، وهي لم تتخذ أي قرار إلا بعد الإعتصامات وقطع الطرقات… وبالتالي لا تقوم بعملها إلا كما يقال في اللغة العامية "بعد قتلة".
وشدّد ماروني في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، على ان الحكومة غير متجانسة وأعضاءها ضد بعضهم البعض ويعملون على تقاسم الحصص، وبالتالي مهما قامت بإنجازات فستأتي متأخرة، قائلاً: لا اعتقد انه كان من المفيد تأخير البت، على سبيل المثال، بقضية جسر جل الديب كل هذه الأشهر وما رافق ذلك من تعطيل للاقتصادي وحياة الناس الذين يلجأوا الى التهديد بالاعتصام كي تقوم بالتنفيذ.
وأضاف: لذلك الحكومة فاشلة ومهما قامت بانجازات فلا تستطيع ان تبيض صفحتها، معتبراً انها تقوم بعملها انطلاقاً من "حب البقاء" لا أكثر ولا أقل، مشيراً الى أنه من الأفضل ان ترحل فتريح اللبنانيين.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول قضية تثبيت مياومي مؤسسة كهرباء لبنان، لفت ماروني الى أن الاتصالات مستمرة بشكل او بآخر، ولكن حتى الآن لا يوجد قرار بمقاطعة مجلس النواب. واضاف: بعدما كل فريق أدلى بما لديه، واليوم الكرة في ملعب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للتوقيع على قانون تمّت المصادقة عليه بصورة لم ترضِ كل الموجودين في المجلس او أن يردّه الى المجلس.
أما في ما يتعلق بالشأن الأمني، قال ماروني: لم ينفس الإحتقان، بل بالعكس كلما تأزمت في سوريا كلما ساءت الأوضاع عندنا. وأشار الى أن كل منطقة وقع فيها خلاف، لافتاً الى سقوط قتلى وجرحى صباح اليوم عند الحدود مع سوريا، داعياً الى انتظار نتيجة انتشار الجيش اللبناني.
واعتبر ان قرار الحكومة بنشر الجيش جاء متأخر وكان من المفترض أخذه منذ زمن، مشيراً الى انه بعد تنفيذ الانتشار سنرى ما إذا كانت الهجمات والإختراقات والإعتداءات على كرامة اللبنانيين ستعاود.
وختم: عندها لكل حادث حديث، ولكن الوضع الأمني لا يبشّر بالخير.