أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب اننا كنا من الاساس حريصين على هيبة المؤسسة العسكرية، آسفاً للقرار الذي صدر بإخلاء سبيل الضابط والعسكريين المتهمين في قضية مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، في وقت لم ينتهِ فيه التحقيق، معتبراً أن الهدف كان إشعال الفتنة في عكار من ثم امتدادها الى كامل المناطق اللبنانية، وهذا ما نحن بغنى عنه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، نوّه حبيب بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي نقدّره، مشيراً الى موقفه الايجابي جداً في قضية مقتل الشيخين خلال زيارة وفد كتلة "نواب عكار" الى القصر الجمهوري بالأمس.
وإذ رحب بالمخرج الذي تم التوصل اليه في مجلس الوزراء، تمنى حبيب لو من الأساس لم يطلق سراح العسكريين قبل انتهاء التحقيق، لما كنّا وصلنا للأمر الذي وصلنا اليه بالأمس.
ورداً على سؤال لفت الى أن القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء بالأمس تدلّ على أن الحكومة لا تعمل إلا تحت الضغط الشعبي، قائلاً: هذا يدلّ على ان الحكومة مركبة على قاعدة "من كل وادي عصا"، ولا يجتمع اعضاؤها إلا لتقاسم الحصص والمغانم وايضاً يختلفون على توزيع الحصص والمغانم.
وأسف الى أن ما يجمع معظم أعضاء هذه الحكومة هو المصالح وتقسيم "حصص الجبنة"، مشيراً الى ان الحكومة لا تتخذ اي قرار إلا تحت ضغط الشارع، فلو لم يكن هناك مراجعة من قبل نواب المنطقة وأهلها، والتهديد بالإعتصامات في عكار لما كان صدر القرار بالتوسع بالتحقيق في قضية مقتل الشيخين عن مجلس الوزراء.
ورداً على سؤال حول القرار بنشر الجيش عند الحدود مع سوريا، ذكر حبيب ان كتلة "نواب المستقبل" كانت أول من طالب بنشر الجيش على الحدود مع سوريا أكان في عكار او في البقاع.
وختم حبيب: كان هناك قرار سوري – ايراني بعدم نشر الجيش، ولكن بعدما وقع هذا الكمّ من الشهداء والجرحى خضعت الحكومة الى الأمر الواقع واتخذ القرار بنشر الجيش في عكار.