أعرب الاتحاد الاوروبي عن "قلقه الشديد" حيال الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، ودعا رواندا الى "وقف كل دعم للمجموعات المسلحة" الناشطة في هذه المنطقة.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان ان الاتحاد الاوروبي قلق للغاية حيال الوضع الذي يتدهور بسرعة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية اثر انشقاق حركة ام 23 المتمردة.
واضاف البيان ان اشتون تدعو الى وقف فوري لاي شكل من اشكال العنف الذي تنفذه المجموعات المسلحة.
وحركة ام 23 التي تتالف من مقاتلين سابقين في حركة تمرد التوتسي الكونغولية، شنت في الربيع هجوما في شرق البلاد واستولت على عدد من المدن في الايام الاخيرة. وعودة العنف اسفرت عن نزوح اكثر من 200 الف شخص واكثر من 30 الف لاجىء الى رواندا واوغندا.
وتدعو بروكسل ايضا رواندا الى وقف كل دعم للمجموعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتشير الحكومة الكونغولية باصابع الاتهام الى رواندا على اثر تقارير للامم المتحدة ومنظمات غير حكومية تؤكد ان كيغالي تدعم حركة ام 23.
واضاف البيان ان الاتحاد الاوروبي يدعم الحوار الجاري بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا الذي يهدف الى وضع حد لتمرد حركة ام 23 ومواصلة مكافحة القوات الديموقراطية لتحرير رواندا.