#dfp #adsense

“14 آذار”: أطراف داخل الحكومة متواطئة بتغطية المجرمين ونرفض كل ما يقوم به “حزب الله” في شكل منهجي في داخل كل طائفة

حجم الخط

أكدت مصادر في المعارضة أن الحكومة اثبتت عدم ثقتها بالاجهزة الامنية طالما انها تعتبر ان منحها "داتا" الاتصالات خطير، ما يعني عمليا اتهامها بالتواطؤ والعمل ضد الدولة والمواطن فيما المفترض ان الاجهزة الامنية تعمل لمصلحة المواطن، واذا ما اخطأت فثمة قانون للمحاسبة واتخاذ الاجراءات الردعية.

وشددت على ان عدم اعطاء الداتا وابقاء لبنان تحت الكشف الامني هو "امر اقل ما يقال فيه انه تواطؤ وتحصين للمجرمين".

وقالت مصادر في قوى "14 آذار" إننا "نُدرك تماماً ان معركة إسقاط الحكومة هي معركة نقاط وليست معركة "الضربة القاضية"، وبالتالي فإن ما قدمه النائب بطرس حرب في مؤتمره الصحافي يشكل خطوة في اتجاه انكشاف واقع هذه الحكومة امام الرأي العام التي هي اساساً مكشوفة".

واضافت ان "المعركة الكبرى بالنسبة إلينا هي كيف يمكن خلق شبكة امان للبنان وسط الظروف الاقليمية المتسارعة، وعلى رأسها الانهيار الحتمي للنظام السوري، حيث نعتقد انه في المرحلة التي تفصلنا عن السقوط المشهدي للنظام السوري، يسعى "حزب الله" ان يُصبح لبنان على صورته ومثاله، اي ان تعيش كل طائفة هواجسها بعيداً من الطوائف الاخرى، وان يكون كل لبناني باحثا عن مظلة محلية طائفية، وحزبية، ومذهبية من اجل تحقيق اهدافه، فيما المطلوب ان يُصبح "حزب الله" على صورة لبنان، اي ان يؤمن بالعيش المشترك، وبضرورة عدم وجود سلاح خارج اطار السلاح الشرعي، ويُدرك أنه لا يمكن ان تكون حركته سياسية تؤمن العدوى المطلوبة لدى كل الطوائف من اجل ان تبحث كل طائفة على حدة عن اساليب من اجل حماية الداخل".

وأكدت المصادر رفض قوى "14 آذار" المطلق "كل ما يقوم به "حزب الله" في شكل منهجي في داخل كل طائفة"، واعتبارها أن "المظلة الوحيدة لكل اللبنانيين هي الدولة، وان لا امتيازات لاي طائفة على حساب اخرى، ولا حل لاي طائفة على حساب اخرى".

واشارت المصادر الى "تدابير اجرائية لقوى 14 آذار قيد الدرس"، مؤكدة ان العلاج ليس سحرياً "فنحن نواجه حكومة أتت في ظل احتضان كامل لـ"حزب الله" وللنظام السوري. هذا الحزب يعيش في دائرة إرباك، ويحاول إرباك الحالة السياسية والطائفية الاخرى، والنظام الذي احتضن هذه الحكومة على قاب قوسين من الانهيار".

واعتبرت ان "14 آذار" حققت انتصارين: "الأول بعودة موضوع "الداتا" في لبنان الى واجهة المسرح السياسي، وتحميل المسؤولية للقوى السياسية المؤتمنة على هذه "الداتا" اي "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، لأنهم شركاء في الجرائم التي تحصل في لبنان من خلال عدم تسليمهم "الداتا". والثاني بوأد الفتنة في عكار، التي استطاعت بعزم اهلها, على رغم الجروح عدم الخروج عن منطق الدولة والقانون، وتجنيب الطائفة السنية كأس المواجهة مع الدولة والجيش".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل