رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، أن المقررات التي صدرت في أعقاب جلسة مجلس الوزراء، في موضوع "الداتا" والتوسع في التحقيق في جريمة مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه، "مقبولة نوعاً ما".
حوري، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: من الواضح أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان صادقاً في موضوع الـ"داتا" وضرورة تسليمها للأجهزة الأمنية، وتأكيده أن هذا الأمر يخدم التحقيق الجاري في محاولتي الاغتيال التي تعرض لها رئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع والنائب بطرس حرب، لكن في المقابل مازال بعض الفريق الآخر يصر على عدم تسليمها لغايات لم تعد خافية على أحد، حتى أن وزير الاتصالات نقولا صحناوي أقر بأنه متفاهم في هذا الموضوع مع قيادتي الجيش والأمن العام من دون الإشارة إلى التواصل مع فرع المعلومات، وكأنه مسموح لأجهزة معينة بالاطلاع على "الداتا" وممنوع على غيرها، علماً أن شعبة المعلومات نجحت بالكشف عن العديد من شبكات التجسس للعدو الإسرائيلي بفضل هذه "الداتا".
وشدد على أن فريق "8 آذار" مستمر بالتغطية على المرتكبين بذريعة واهية وحجج لم يعد أحد يصدقها، محذراً من أنه إذا استمر هذا الفريق بالعرقلة فإن لبنان "يصبح أمام مفترق خطير" وعندها سيكون موقف هذا الفريق "موقف الشريك في الجريمة".