وردا على معلومات كانت تحدثت ان طلاس قاد حوارا مع بعض معارضي الداخل في بداية الحركة الاحتجاجية بطلب من النظام، نفى عبد العظيم أي تواصل بين المعارضة الداخلية والنظام، مشيرا الى ان «غياب نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع عن المشهد السياسي في سورية يرتبط بتخوف أطراف داخل النظام من المبادرات التي طرحها البعض وتحدثت عن حل سياسي على الطريقة اليمنية».
وأشاد بـ«ادارة أنان للأزمة السورية»، مشدداً على أن «اشراك طهران في مجموعة الاتصال حول سوريا مسألة ضرورية لأن ابعاد ايران يصعد الأزمة وابعاد تركيا يصعد الأزمة تاليا فان اقصاء أي طرف سيشكل عقبة في طريق الحل».
