وأوضح ان الهدف من الخطة هو إقفال الثغرات التي يستخدمها المسلحون، قدر الامكان، لانه من الصعب جدا ضبط كل الحدود بشكل تام وكامل، مشددا على ان «الجيش يلبي، عبر تعزيز تواجده في المناطق الحدودية، نداء الناس الذين يرفضون أي وجود مسلح، ويطلبون منا التدخل لضبط الامن، وبالتالي فان الغطاء الشعبي هو بالنسبة إلينا أهم من الغطاء السياسي».
وتعليقا على قول البعض بأن دم الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه أغلى من دم قائد الجيش، قال قهوجي: هذا كلام عبثي بلا طعمة، يطلقه موتورون، والآن ليس وقت أن نرد، والاساس بالنسبة إلي هو الحفاظ على دم الابرياء بالدرجة الاولى. وأكد ان الجيش لن يترك عكار مهما جرى، وأيا كانت الضغوط التي تُمارس عليه.
