اعتبر وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن الخروقات التي تحصل على الحدود يتولى معالجتها الجيش اللبناني وتؤازره بها القوى الأمنية عند الضرورة.
وأكد لصحيفة "الشرق الأوسط" أن ما يحصل من خروقات سورية يستوجب المعالجة، وذلك عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني على الحدود، وأن يكون هناك تنسيق بين الجانبين اللبناني والسوري، لمنع دخول المسلحين من لبنان إلى سوريا ومن سوريا إلى لبنان، خصوصا وأن السوريين يعتبرون أن التسخين الذي يحصل على الحدود له أسبابه، ومنها ما يحكى عن إطلاق نار من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه الجيش السوري الموجود قرب الحدود.
وذكر شربل أن الحدود الشرعية بين لبنان وسوريا مضبوطة تماما، أما الحدود غير الشرعية التي يبلغ طولها 190 كيلومترا بدءا من العريضة (شمال لبنان) وصولا إلى المصنع (البقاع) فيصعب ضبطها بشكل كامل، ولذلك تحصل بعض الخروقات الأمنية عليها، لا سيما في وضع متأزم جدا كالذي تعيشه سوريا، ومن المعلوم أن أخطاء كبيرة تحصل عند حصول المشكلات، وفي هذه الحال يعيش أبناء المناطق الحدودية على أعصابهم، ونحن نتفهم خوفهم وقلقهم.