أكّد مرشح "القوّات اللبنانيّة" لفرعيّة الكورة د. فادي كرم أن كلام الفريق الآخر عن بدء "14 آذار" باستخدام المال السياسيّ وشراء الأصوات أحد الآليات التي يعتمدها من أجل شد عصب جمهوره للمعركة، مشيراً إلى أنهم يلجأون إلى الأكاذيب من أجل تشويه صورة "14 آذار". وأضاف: "إن لأمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري زيارة الكورة فهو لبناني ولتياره قواعده في المنطقة وجمهوره إلا أننا نذكر الفريق الآخر بمن يتصلون من خارج القضاء من أجل الضغط باتجاه معيّن لذلك فليهتموا بما يقومون به بانفسهم قبل اتهام الآخرين"، موضحاً "حزب الله" يتحرّك في الكورة ويحاول التسلل إلى داخل القضاء كما أن "8 آذار" جنّدت كل كوادرها للمعركة وهم يقومون بالضغط على المفاتيح الإنتخابيّة.
كرم، وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحر"، لفت إلى ان تصريح مرشح الحزب القومي بأن "القوّات اللبنانيّة" أصغر القوى السياسيّة في المورة لا يعدو كونه أمنياته الشخصيّة إلا أن أرض الواقع تظهر عكس ذلك تماماً، مشيراً إلى أن هذا الكلام يأتي أيضاً في سياق زرع الشقاق بين فرقاء "14 آذار" التي ستبقى يداً واحدة وستخوض المعركة جنباً إلى جنب. وأضاف: "إنهم يحاولون الرجوع إلى خطاب الحرب من أجل شد عصب القوميين إلا أن عدداً كبيراً من كوادر هذا الحزب لا يقبلون هذا الحديث والخطاب".
ورداً على سؤال عن سبب استهدافه على الصعيد الشخصي من قبل المرشح الخصم، قال كرم: "استهدافي شخصياً ليس أسلوباً سياسياً ولا حضارياً وأنا كنت لأتمنى عليهم أن يتوجهوا إلى الناخبين عبر طرح أنفسهم كما هم وما هو مشروعهم لا أن يحاولون تشويه صورة الآخر"، مشيراً إلى أنه لن يقوم بتقديم أي دعوى قضائيّة في هذا الإطار. وأضاف: "لينظروا إلى الأمام بدل الوقوف عند الماضي الذي لا نعكف عليه نحن سوى لأخذ العبر، فهم سيدفعون ثمن أسلوبهم حتى لو استطاعوا أن يربحوا معركةً عبره إلا أنه لا يمكن أن يؤسس للمستقبل".
ورداً على سؤال عن الفارق بين طروحات "القوّات اللبنانيّة" وطروحات الحزب القومي، أكّد كرم أننا "طروحاتنا مرتكزة على الديمقراطيّة والتعاون إنها طروحات شارل مالك لاحترام الآخر، أما هم فيطرحون رسم الخطوط بين الكورانيين والعودة إلى خطاب الحرب"، مشيراً إلى أن الحزب القومي الذي يدعي أنه لم يشارك في الحرب هو أول من شارك فيها عبر معاركه العبثيّة مع من هم حلفاؤه اليوم. وأضاف: "إن أكثر من دفع ثمن حروب الحزب القومب هم اهل أميون".
واستطرد كرم: "إن كلامهم متناقض، فمن جهة يصرحون أنه لو لم يكن مرشح "القوّات اللبنانيّة" من أميون لما خاضوا المعركة فيما يتهمون "القوّات" بالقتل، وهنا أسأل لو أردنا الإرتكاز على منطقهم فإذا لم يكن مرشح "القوّات" من أميون لما عادة قاتلة؟"، مشيراً إلى أن لدى الحزب القومي "نوع من التحجر الفكري والأصوليّة الفكريّة التي هي أخطر من الأصوليّة الدينيّة"، ولافتاً إلى أن "هذا الأمر تبيّن في انتخابات الـ2009 حيث حلفاؤهم لم يسوّطوا لهم".
وتابع كرم: "إن ناخبي تحالف "14 آذار" سيقترعون كلهم "زي ما هيي" لأن المعركة أكبر منا"، مطالباً أهله في الكورة باعتبار هذه المعركة اساسيّة جداً ومهمة على صعيد الوطن. وأضاف: "نحن نطمح ان تكون الكتلة الناخبة المحايدة إلى جانبنا ونحن شعرنا في الأسابيع الماضيّة أن الأهالي يتقبلون طرحنا السياسي أكثر من طرح الفريق الآخر الحربجي".