أكد وكيل وزارة الخارجية الأميركية وليام بيرنز الأربعاء، أن الدعم الأميركي لليمن لا يقتصر على الجانب الأمني فقط لمقارعة تنظيم "القاعدة"، لكنه يمتد إلى جميع الجوانب السياسية والإقتصادية.
وأشار بيرنز في بيان إثر ختام زيارته الى اليمن الأربعاء الى أن بلاده تمتلك مصالح عميقة في اليمن للتغلب على القاعدة والجماعات المتطرفة المنبثقة عنها، وأنها مستمرة في دعم الإنتقال السياسي وإيلاء الجانب الإقتصادي أهمية كبيرة.
وجدد المسؤول في الخارجية الأميركية إلتزام بلاده "القوي والثابت" في دعم المرحلة الإنتقالية، ودعم مساندة اليمنين ومساعدتهم في عملية تنظيم وهيكلة القوات المسلّحة والمشاركة بكافة خبراتها في هذا المجال.
واكد بيرينز أنه لمس تصميماً كبيراً لدى الرئيس اليمني عبد ربه هادي والمسؤولين وكافة القوى السياسية للمضي نحو المؤتمر الوطني واستكمال بنود آلية الإنتقال السياسي عبر تعديل الدستور والإستفتاء والإستعداد للإنتخابات القادمة:
وكشف عن زيادة في حجم المساعدات لليمن هذا العام وصلت إلى 175 مليون دولار، تعد الأعلى في المساعدات لليمن مقارنة بالأعوام الماضية، مشيراً إلى أن تلك المساعدات مخصّصة لإعادة البناء في مجالات إقتصادية متعددة.