وقررت الهيئة اثر اجتماع طارئ عقدته في بيروت متابعة قضيتها بخطوات منها: إجراء اتصالات موسعة مع المسؤولين والمعنيين، الإعداد لاعتصامات علمائية وشعبية، تعزيز التنسيق مع المحامين والقانونيين وتفعيل هذه القضية المحقة في وسائل الإعلام.
وقرر المكتب الإداري للهيئة جعل الأسبوع الأول من رمضان "أسبوع نصرة للثورة السورية وللشعب السوري" الذي يحاصره نظام الطغيان الأسدي ويحرمه أبسط حقوقه الإنسانية في الغذاء والدواء والمأوى، رافضا القرار اللاإنساني الذي اتخذته الهيئة العليا للاغاثة، القاضي بوقف المساعدات الإغاثية للنازحين السوريين.
