#adsense

الراعي: من نفذوا الاغتيالات يحظون بغطاء سياسي وعودتها نتيجة غياب الدولة والسلاح المنتشر ونرفض اي اعتداء من سوريا على الاراضي اللبنانية

حجم الخط

جدد البطريرك بشارة الراعي قوله ان السياسيين يتلقون الاوامر من الخارج، مضيفا: "كلهم يأتمرون من الخارج وما من واحد منهم يقرر من تلقاء نفسه فلكل واحد منهم مرجعيته، ولهذا فان وحدتنا الداخلية وحدها وعودة اللبنانيين الى وطنهم هما خلاصنا".

وشدد في لقاء مع الاعلاميين في الديمان على ان "المطلوب هو الولاء للبنان اولا، ولبنان بحاجة لعيش الصداقة مع كل الدول وليست لنا اي مصلحة في معاداة اي دولة من خلال تكوين لبنان الاجتماعي والجغرافي والتاريخ".
وتمنى ان يعلن لبنان بلدا حياديا اي لا يدخل في سياسة المحاور الاقليمية او الدولية، ولكن يلتزم القضايا العربية كلها وكذلك القضايا الدولية.

وقال ان "هذا فان البلد معطل لانه ارتبط بالمحاور، وعلى لبنان ان يلعب دوره الريادي في المحيط العربي خصوصا وان العرب يقولون ان لبنان حاجة لهم بكل ابعاده وليس للاصطياف فقط وهذه هي قيمة لبنان".

واوضح ردا على سؤال: "علينا احترام الدولة للحفاظ على هيبتها، علينا احترام المؤسسات الدستورية والقوانين والشعب والدستور. ماذا يحصل الان؟ الدولة "على جنب" والولاء للطائفة والمذهب او الزعيم او الحزب، وهذا يعني اننا نخرب الدولة بأيدينا وهيبة الدولة تذهب عندما نخالف جميعنا، والذي يخالف حاليا مدعوم سياسيا".

وعما يجري على الحدود الشمالية، قال الراعي "رئيس الجمهورية يقول نحن نرفض الاعتداء وجميعنا معه في رفض اي اعتداء من سوريا على الارض اللبنانية، وقيادة الجيش تروي ما يحدث على الارض، يحصل تبادل لاطلاق النار، والرئيس قال كلاما جدد فيه الموقف الرسمي الرافض للمس بالسيادة اللبنانية وكنا معه، وقيادة الجيش اوضحت ما يحصل على الارض، لا يجوز لنا الاعتداء على سوريا ولا يجوز لسوريا الاعتداء علينا".

وعن ظاهرة عودة الاغتيالات، اعتبر الراعي ان "هذا نتيجة غياب الدولة والولاء لها، والسلاح منتشر في كل مكان بكميات كبيرة في يد الفلسطينيين وفي يد "حزب الله" والميليشيات والاحزاب والناس، والسؤال من مسؤول عن من في هذا البلد؟ المواطن يخرج من بيته، هل يعرف اذا كان بامكانه ان يعود. ان عودة الاغتيالات هي نتيجة لعدم الولاء للدولة ومؤسساتها، هل يعقل ان يكون حوار حول اذا كان الجيش يجب ان يتحرك باتجاه الحدود ام لا؟".

وأضاف: "عندما تتفكك مؤسسات الدولة ولا تعود تمسك بالامن فمن يكون مسؤولا عن من؟ الذين اغتيلوا سابقا هل عرفنا من اغتالهم؟ منذ العام 1975 الى اليوم هل عرف احد من اغتال كل الشهداء وهل نعرف السبب؟ ان جميع الذين نفذوا الاغتيالات يحظون بغطاء سياسي، علينا العودة الى الدولة، فلا الاحزاب تحمي المواطن ولا المذاهب ولا الطوائف ولا الزعماء الذين نعطيهم الروح والدم. في العالم أجمع، الدولة تحمي المواطن الا في لبنان فكل واحد زعيم في لبنان وهو لبنان".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل