ردّا على سؤال بشأن تفسيره رفض غالبية القيادات والفعاليات السنية في صيدا لحركته الاعتصامية بالرغم من إقامته الاعتصام تحت شعار "استعادة الكرامة السنية"، أكد الشيخ أحمد الأسير ان حركته هي لاستعادة كرامة كل اللبنانيين وليس فقط كرامة الطائفة السنية بعد أن داسها حزب السلاح وتطاول على شرعية الدولة والمؤسسات الدستورية، مقسما بالله أنه مهما تكثفت الضغوطات عليه ومهما تصاعدت وتيرة التحريض ضده فلن يتراجع عن حركته حتى تتحقق مطالب المعتصمين.
وأكّد الاسير لـ"الأنباء" الكويتية أن أنصاره سيواجهون بصدور عارية أي تعدّ مسلح عليهم من قبل شبيحة حسن نصرالله ونبيه بري، خاتماً بالقول أنه هو من يرسم بعد اليوم الخطوط الحمر وليس بري ونصرالله.