ولم تخفي المصادر عبر صحيفة "اللواء"، القول إن الأزمة القائمة بشأن المياومين تركت انعكاساتها على علاقة الحلفاء في "8 آذار" من ملف التعيينات وغيره من الملفات الأخرى، مشيرة إلى أن التيار الوطني الحر" ليس مستعداً بعد الآن وفي ضوء التجارب المريرة التي مرّ بها مع بعض هؤلاء الحلفاء، لأن يقبل استمرار سياسة الإقصاء والتهميش، سواء في التعيينات أو في غيرها، لمصلحة الحلفاء المفترضين الذين يعملون في كل مرة إلى توظيف التعيينات في إطار ما يخدم سياستهم دون الأخذ بعين الاعتبار لمصالح الآخرين، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على حب الاستئثار والتفرد لدى هذا الفريق الذي سبق له وأن تعامل بطريقة غير مسؤولة مع الكثير من المشروعات الإنمائية التي تقدّم بها وزراء "التغيير والإصلاح"، الأمر الذي أثار ويثير استياء النائب عون وفريقه الوزاري والنيابي، والقاعدة الشعبية التي بدأت تنظر نظرة ارتياب وشك إلى التفاهم الموقّع مع "حزب الله"، لأنه لم يجر التقيد بمضمونه، بحيث أن الأمور سارت بعكس ما كان يؤمل منها.
