قال الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة في تعليق أولي له على مشروع الموازنة من دون سلسلة الرتب والرواتب انه كان من الأفضل أن تتضمن سلسلة الرتب والرواتب وتخفيض الانفاق الآخر، خصوصاً وأن هناك مجالات كثيرة لخفض الانفاق، مشيراً إلى أن هذه الموازنة لا تفي بالواجب ولا تعالج ولو جزئياً الخلل المالي، معتبراً انها زادت الأمور سوءاً، والحكومة لجأت إلى الحل الأسرع والعجز لم يزل كبيراً من دون أن تفعل شيئاً بشأنه، اذ انها اوقعت ضحايا إذ قاصصت الموظفين في القطاع العام فيما الهدر والفساد مستمرين.
وأضاف حبيقة لـ"اللواء": "إذا خيرنا بين إقرار موازنة أو الاستمرار بلا موازنة أفضل الأولى، لكن إذا دعيت للتصويت على هذه الموازنة اصوت ضدها لأنها ليست على المستوى المطلوب ومخيبة للآمال".