وأبلغت مصادر المجتمعين "النهار" أن هذين الاجتماعين لا يتعلقان بأي توجه انتخابي بل أن نتائج موقف المقاطعة الذي جمع الأطراف الثلاثة أثمر نتائج وكان موقفاً ناجحاً، مما أوجب المضي في درس هذه النتائج.
وأضافت "ان المسألة لا تتعلق بقضية المياومين فحسب فهناك الأداء البرلماني والأداء الحكومي وعدم تجاوز آليات التوظيف في الادارة"، مشيرةً إلى أن الاجتماع يأتي كإطار للتواصل وتحديد المسائل التي تجمع الأطراف الثلاثة.
