أوضحت مصادر سياسية في حزب "الكتائب" أنّ "لقاء بكفيا جاء تكملة للقاء الذي سبقه ولاستكمال التنسيق في قضية المياومين، فالجميع متفقون على أنّ تثبيتهم بهذه الطريقة ليس مقبولاً"، جازمة بأنّ "هناك مسائل إيجابية كثيرة تجمع بيننا ويمكننا الجلوس إلى طاولة واحدة مراراً وتكراراً للاتفاق على قضايا عدة ذات اهتمام مشترك".
ولفتت المصادر لـ"الجمهورية" إلى أنّ "اللقاء لا يعني غياب الاختلاف في وجهات النظر أو أننا متحالفون سياسياً، لكن أقلّه، أو ما نطالب به كحزب "كتائب"، الجلوس إلى طاولة للنقاش في أمور مشتركة. فليس مسموحاً أن لا يكون للمسيحيين موضوع مشترك يتناقشون به".
وأعلنت المصادر "أننا في الحزب نفتخر بنظرتنا الثاقبة نحو مجمل الأمور، وفي النهاية نحن نعمل وفق ما يمليه علينا ضميرنا خصوصاً أن لا مشاريع خارجية لدينا ولسنا مرتبطون بأيّ جهة خارجية، إذ إنّ ما نقوم به هو لخدمة البلد لا "الكتائب"، مشددة على "أهمية دور بكركي، والبطريركية بالنسبة إلينا هي خطّ أحمر ونحن تحت سقفها بغض النظر عن مواقف البعض".
وأكدت المصادر سعي الكتائب إلى "التواصل مع الجميع، أقلّه لبلورة المسائل التي نتفق عليها، لكننا لن نتخلى عن الأمور الاستراتيجية التي نؤمن بها مثل قضية السلاح غير الشرعي والمحكمة الدولية والعدالة".