علمت "الأخبار" أن مساعي حل الأزمة بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" لم تتوقف، وأن "حزب الله" لا يجد أن هناك حاجة لأن يتوسط أحد الحلفاء المشتركين بينه وبين "التيار الوطني الحر"، وقد اعتذر الحزب من عدد من حلفائه الذين سعوا إلى التوسط مع عون.
وقد عقدت لقاءات بين الطرفين، ولا تزال الاتصالات مستمرة. وبحسب مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات، جرى التداول بشأن كافة البنود الخلافية، وتلك التي للطرفين ملاحظات بشأنها، بدءاً من مجلس الوزراء ومجلس النواب، وصولاً إلى التعيينات وقضية المياومين.
وبحسب المصادر، أظهر "حزب الله" إيجابية تجاه ملاحظات التيار ومطالبه، وهو بدأ مشاورات مع الرئيس نبيه بري للتوصل إلى حل يناسب مختلف أطراف الأزمة.